رقيم الأرصفة
وهم يتسلقون معدتي ..
أسراب من الدود
حيث دمي .......
كان سوقا ً للمرابين
هكذا ........
ـــ أخبرني شيخي الجليل .....
المصاب بدوار الأيام ــ
وجاريته معروضة .....
فوق عربات الغثيان
*********
يوم ما ........
أسرفتُ بتناول الفلسفة
وقطع الحلوى
شعروا بشراهتي .....
في فك ّ الألغاز
اقتحموا جمجمتي ..... !!
هكذا ......
وما زلت ُ أدفع أحلامي .....
........... أقساطاً
لأرممُ مقبرتي .....
ما زلتُ أ ُعبيء رغباتي .....
في علبٍ
وأمهرها بختم الأرصفة
) E X.P ) الأرصفة
.............. مفتوح
ما زلت ُ أتفيأ ذكرياتي
وأقلصُ ذاكرتي
عادي جداً .........،
أن أضعُ خيباتي
رهاناً على طاولة النرد ......،
وأعدّ ُ جنون ......
الرغبات
ـــ ذات ليلة ٍ
عدت ُ متأخراً
أربعون عاما
منعت ُ من الدخول ِ .......
ـــ تلك حفلتي ـــ
ولأني ......
أتكيء ُ على عكاز ِ ............
شيخي ...........
المصاب بدوارِ ِ الأيام
..........ســـــ .........ا
....... بــ ........ قا ً
اعتبرت ُ .......،
طوبائيّا ً .... ،
في أنظمة ِ الحاسوب
وبرامج........
( اليونو H y (











10 مايو, 2006 02:48 م